ضمن حملة العدالة للمختطفين التي تنفذها رابطة أمهات المختطفين.. ضحايا الاعتقال والتعذيب والاخفاء القسري يطالبون بتحقيق العدالة لهم ومساءلة مرتكبي الانتهاكات بحقهم

10/10/2022 14:07:30

كشفت رابطة أمهات المختطفين في جلسة استماع لعدد من الضحايا عن جزء من الانتهاكات التي تعرض لها المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسراً التي تستلزم المساءلة وتحقيق العدالة.


وفي الجلسة التي أقيمت صباح اليوم الإثنين بمدينة تعز قال المحامي المختطف "عبدالملك أحمد السبئي" الذي اختطف في يونيو 2017 في أيام عيد الأضحى المبارك وظل مخفياً لسنة وثمانية أشهر وتم الإفراج عنه في ديسمبر 2019: "تم اختطافي أثناء خروجي من أحد المطاعم من بين زوجتي وأطفالي في مدينة تعز أثناء سفري لزيارة أسرتي بالعاصمة صنعاء من قبل مسلحيين يتبعون جماعة الحوثي بعدة أطقم عسكرية وادخالي عمارة مظلمة في سجن مدينة الصالح بتعز كنت ميت لا أعلم الليل من النهار وهو مايستوجب على القانون الدولي ومنظمات المجتمع المدني محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم التي ارتكبت بحقي وبحق زملائي المختطفين والمعتقلين". 
 


وأضاف السبئي الذي اتهمه الحوثيون بأنه يعمل مع المقاومة في شهادته:" أخذت كرهينة وتم تلفيق التهم لي وتعرضنا للتعذيب النفسي والجسدي الجماعي الشديد حتى أننا حرمنا من الطعام ومن أشعة الشمس ومن دخول الحمامات". 

من جهته حمل المختطف "ياسر مكرد ثابت" -وهو من فئة المهشمين- الذي تم اختطافه من قبل الحوثيين بتاريخ 2016/10/30 بتهمة التواصل مع المقاومة وتم اخفاءه قسراً لأكثر من عامين جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عما تعرض له من انتهاكات مطالباً بمساءلتهم في المحاكم الدولية وتعويضه كما حمل الحكومة الشرعية قطع راتبه منذ اختطافه حتى اليوم. 

وقال في شهادته: "كنت أعمل كسائق تاكسي في مدينة الدمنة بتعز وتم استدراجي من قبل أحد الجيران لايتم اختطافي من الشارع وتم عصب عيني ونقلي إلى سجن مدينة الصالح، تم إيصالي الى غرفة انفرادية وضربي على صدري بالعصا لأكثر من سبع مرات حتى شعرت أنه سيغمى عليّ ثم تم التحقيق معي وتعرضت للضرب والتعذيب بالكهرباء وأنا مغمض العينيين ولا زالت آثار التعذيب على جسدي حتى اليوم، كما منع عنا الأكل والشرب إلا من القليل وكان يسمح لنا بدخول دورة المياه لخمس دقائق فقط في اليوم".

في ذات السياق قال المختطف"هشام علي قائد" الذي تعرض للاختطاف أثناء عودته بعد سنوات من الغربة: "تم ايقافي في نقيل الإبل بمنطقة الحوبان وانزالي من الباص الذي استقله والتحقيق معي، ثم اختطافي واخفائي قسراً لمدة ثلاثة أشهر من قبل الحوثيين لم أكن أعلم أين أنا وتم اتهامي بأني أقوم برفع احداثيات"! 

مضيفاً: "أطالب بمحاكمة المتسببين باختطافي وتعذيبي وامتثالهم أمام القانون، فقد قاموا بتهديدي بالقتل وتوجيه السلاح إلى صدورنا أثناء التحقيق ومنعوا الزيارة عنا وألقوا أشد التهم عليّ وقاموا بتفتشي المستمر في منتصف الليل". 

#العدالة_لليمن
#العدالة_للمختطفين
#حرية_ولدي_أولا

UP