تزامناً مع اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين.. أمهات المختطفين تطالب بضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات بحق الصحفيين ومن أصدروا الأوامر بممارستها من العقاب

02/11/2022 11:43:22

استمراراً لحملة المناصرة التي أطلقتها رابطة أمهات المختطفين بعنوان (العدالة للمختطفين) نفذت الرابطة وقفة احتجاجية صباح اليوم الأربعاء أمام مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان بصنعاء.

   وطالبت الأمهات في وقفتهن التي جاءت بالتزامن مع اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين بمحاسبة من قام باحتجاز وإخفاء وتعذيب أبنائهن الصحفيين، وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الانتهاكات بحقهم ومن أصدروا الأوامر بممارستها. 

 

 

  وذكرت الرابطة أن 6 صحفيين لازالوا مختطفين لدى جماعة الحوثي هم (توفيق المنصوري، عبدالخالق عمران، أكرم الوليدي، حارث حميد، نبيل السداوي، يونس عبدالسلام) والصحفي المخفي قسراً (وحيد الصوفي) وأغلبهم تجاوزت مدة اختطافهم الـ 6 سنوات، منهم أربعة مهددون بتنفيذ حكم الإعدام بحقهم. كما لا يزال الصحفي (أحمد ماهر) محتجز لدى قوات الحزام الأمني.  

 


وقال بيان الوقفة أن الصحفيين المختطفين تعرضوا لانتهاكات جسيمة منها الإخفاء القسري والتعذيب الجسدي الشديد كالضرب المبرح بالعصي والأسلاك الكهربائية وأعقاب البنادق حتى سالت الدماء، والتعليق لساعات طويلة والصعق الكهربائي، وإدخالهم على المختلين عقلياً والكلاب البوليسية.  

 

وتحدثت إحدى أمهات المختطفين وهي تذرف دموعها: "أوجوعنا باختطاف أولادنا منذ ثمان سنوات وأحرموهم الحياة وهم الآن مرضى يعانون خلف القضبان ويواجهون حكم الإعدام، أفرجوا عن أولادنا". 

وأكد البيان أن الصحفيين يتم إهمالهم طبياً، والذي أثرّ على صحتهم البدنية بشكل ملحوظ وأصابهم بأمراض مزمنة تقلل من فرصهم العملية، كما يتعرضون للتهديد وتصويرهم بالفيديو لإجبارهم على أقوال تملى عليهم تحت التعذيب، والضغط النفسي بالمقايضة بحريتهم. 

 

 

وأدان بيان الأمهات كافة الانتهاكات الممارسة ضد أبنائهن الصحفيين المختطفين والمعتقلين، داعياً إلى إسقاط أحكام الإعدام عن الأربعة الصحفيين المختطفين وإطلاق سراحهم وسراح جميع الصحفيين دون قيد وشرط.

 

   #العدالة_لليمن

#العدالة_للمختطفين

UP