أمهات المختطفين: عودة مختطفينا حق أصيل ينهي عنف سنوات.

من أمام ديوان النيابة العامة بمحافظة عدن، وقفت أمهات المختطفين احتجاجا على العنف القائم ضدهن، والمتمثل باختطاف ذويهن وإخفائهم قسرا منذ أكثر من عشر سنوات، ما تسبب في تدمير أسرهن وتفكيك نسيج حياتهن.

وتزامنا مع اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، أكدت الأمهات بأن اختطاف أزواجهن وأبنائهن وآبائهن يُعد عنفاً مكتمل الأركان يطال النساء وأسرهن لسنوات طويلة ويزداد شدة في ظل الأوضاع الاقتصادية للبلاد، ويتركهن في مواجهة قاسية مع الحياة وتحمُّل أعباء تفوق قدرتهن الإنسانية.

وأكدت الأمهات بأن العنف طال حياة النساء أيضا وحريتهن، حيث يتعرضن للاختطاف والاحتجاز بعد مداهمة منازلهن وهو ما حدث لموظفتين تعملان في برنامج الأغذية العالمي بصنعاء.

وخلال الوقفة توجهت رئيسة رابطة أمهات المختطفين وفريقها لمقابلة النائب العام بالمحافظة للتحدث عن معاناة المختطفين والمخفيين قسرا وعائلاتهم، وضرورة تحريك ملف المختطفين الذي يُعد ضرورة إنسانية ملحة وشددت على أهمية استجابة السلطات للملفات التي تقدمها الرابطة تتضمن بيانات المختطفين والمخفيين قسرا لإطلاق سراحهم.

وطالبت رابطة أمهات المختطفين بالإفراج الفوري عن جميع المختطفات اليمنيات أو ذويهن المختطفين والمخفيين قسرا والمعتقلين تعسفاً، وإنهاء جميع أشكال الاختطاف والاعتقال والإخفاء القسري بحق المدنيين وإطلاق سراحهم.

إضافة إلى ضمان العودة الآمنة للمختطفين إلى أسرهم باعتبار ذلك حقاً أصيلاً للنساء، وأساساً لحياتهن المستقرة وكرامتهم الإنسانية.

كما طالبت بتمكين النساء وأطفالهن من حقوقهم الأساسية في العيش الكريم والحماية والرعاية، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وحماية المرأة اليمنية العاملة في المجال الإنساني وغيره، وضمان عدم استهدافها أثناء تأدية مهامها.