عُقِد في مقر رابطة أمهات المختطفين اجتماع تنسيقي جمع أعضاء لجنة المصالحة الوطنية بمدير عام مديرية المعافر، الأستاذ أحمد هزاع الصنوي، ومسؤول الخدمات بالمديرية الأستاذ محمد أحمد الباقري، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمناقشة قضايا العدالة الانتقالية وتعزيز المصالحة المجتمعية في المديرية، ضمن مشروع #سبارك وبتمويل من معهد DT..
استهل اللقاء بكلمة لرئيسة رابطة أمهات المختطفين الأستاذة أمة السلام، رحبت فيها بمدير المديرية والحاضرين، وقدمت شرحا وافيا حول أهداف اللجنة ومهامها، مؤكدة أن اللجنة ستعمل على معالجة العديد من القضايا المجتمعية والانتهاكات المرتبطة بمرحلة الحرب، ضمن مسار العدالة الانتقالية والمصالحة في مديرية المعافر.
من جهته استعرض عضو لجنة المصالحة ذي يزن السوائي أبرز القضايا التي تابعتها اللجنة مؤخرا، منها قضية الاعتداء على شريحة المهمشين في عزلة المشاولة العليا، وقضية تحويل مركز 22 مايو الصحي في سوق الأحد إلى ثكنة عسكرية من قبل اللواء 35 مدرع، بالإضافة إلى أوضاع النازحين في المديرية، وقضية إلقاء قنبلة في منطقة المشجب والتي أسفرت عن مقتل أربعة مواطنين وإصابة نحو 12 آخرين، وقضية الصراع الحاصل بين نازحي مخيم الأحد ومالك الارض.
وفي كلمته أكد مدير عام المديرية الأستاذ أحمد هزاع الصنوي أن مديرية المعافر تعد من أكثر المديريات استقرارا أمنيا في المحافظة، رغم وجود بعض الإشكالات، مشيرا إلى أن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية تقوم بواجبها بشكل كامل.
وحول قضية الاعتداء على المهمشين في المشاولة العليا أوضح الصنوي أن السلطة المحلية كان لها دورا بارزا في متابعة الجهات الأمنية وتسريع إجراءات تحويل القضية إلى النيابة العامة،
أما بخصوص مركز 22 مايو الصحي فقد بين أن الموقع يشكل أهمية أمنية، ما يصعب عملية إخلائه، مؤكدا في الوقت ذاته أن السلطة المحلية تبحث عن بديل مناسب لتوفير الخدمة الصحية.
وفيما يتعلق بحادثة المشجب، أوضح المدير العام أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط الجناة، في حين أبدى استعداده للعمل مع لجنة المصالحة لحل النزاع القائم بين النازحين ومالك الأرض في مخيم سوق الأحد.
وفي ختام الاجتماع عبّر مدير عام المديرية عن استعداده الكامل لدعم جهود لجنة المصالحة، والعمل معها على تسوية مختلف القضايا خاصة تلك التي خلفتها الحرب أو ترتبط بالنزاعات السياسية والاجتماعية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتماسك المجتمعي في المديرية.
القيمة المضافة للجنة المصالحة:-
-تشكل هذه القضايا أهمية كبيرة جدا، وتبرز دور لجنة الوفاق والمصالحة في عملية المصالحة والعدالة الانتقالية في أوساط المجتمع.
-تؤكد الحاجة إلى تعزيز علاقة السلطة المحلية بالمجتمع وسد الفجوة الحاصلة بينهما.
-مد جسور العلاقات مع السلطة المحلية والتنسيق في أي أعمال تعزز النسيج الاجتماعي وتخدم الهوية المجتمعية.




