الإختفاء القسري في اليمن: الحقيقة والعدالة الغائبتان

في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، تحذر رابطة أمهات المختطفين، في بيان مشترك مع تحالف ميثاق العدالة من أجل اليمن، من أن أي إغلاق للسجون السرية دون إشراف قضائي مستقل ودون تمكين الضحايا وذويهم من الوصول إلى الحقيقة، يشكل تهديدًا حقيقيًا لحقوق الضحايا، ويفتح الباب أمام طمس أدلة التعذيب والإخفاء القسري وإفلات الجناة من العقاب.

ويأتي هذا التحذير استنادًا إلى ما وثقته الرابطة من حالات اختفاء قسري وأماكن احتجاز سرية، وما رصدته من انتهاكات تعرض لها المحتجزون، مؤكدةً أن الوصول إلى الحقيقة وحماية الأدلة ومحاسبة المسؤولين تمثل حقوقًا أصيلة للضحايا وأسرهم.

وتدعو الرابطة إلى الكشف العاجل عن مصير جميع المخفيين قسرًا، والإفراج عن المحتجزين تعسفياً، وإنصاف الضحايا وأسرهم، وضمان المساءلة والعدالة، وعدم السماح بإفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب.

البيان كاملاً:

https://ama-ye.org/wp-content/uploads/2026/08/بيان-مشترك-تزامناً-مع-اليوم-الدولي-لضحايا-الاختفاء-القسري-30-أغسطس-2026.pdf