بيان رابطة أمهات المختطفين مطالبة بسرعة التنفيذ لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بإظهار المخفيين وإغلاق السجون

نفذت رابطة امهات المختطفين صباح اليوم وقفة احتجاجية في محافظة عدن جاء فيها البيان التالي:

تقف رابطة أمهات المختطفين إلى جانب أمهات المخفيين قسراً اليوم أمام مكتب النائب العام بمحافظة عدن، تعبيراً عن معاناة عشرات العائلات من أسر المخفيين قسراً التي لا تزال تعيش ألم الغياب القسري لأبنائها الى هذه اللحظة، مطالبةً بالإسراع في تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي د،رشاد العليمي، والقرارات الصادرة بشأن ملف المخفيين قسراً، وفي مقدمتها تعميم النائب العام رقم (2) لسنة 2026م بشأن حصر وإغلاق السجون غير الشرعية، وما تضمنه من إجراءات واضحة، أهمها:

  • النزول الميداني الفوري لتفتيش أماكن التوقيف والاحتجاز الواقعة ضمن نطاق الاختصاص.
  • الإفراج الفوري عن كل من ثبت احتجازه دون مسوغ قانوني.
  • نقل المحتجزين الذين لديهم أوامر ضبط قانونية إلى السجون الرسمية المعتمدة، وإحالة قضاياهم إلى النيابات المختصة.
  • إغلاق جميع أماكن التوقيف والاحتجاز غير المعتمدة ومنع استخدامها.
  • تحديد المسؤولية القانونية عن أي احتجاز غير قانوني، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين، ورفع تقارير بالنتائج خلال المدة المحددة.

وفي هذا السياق، تشدد الرابطة وتطالب بـ الإسراع في تنفيذ الإجراءات التي تفضي الى إظهار أبنائنا المخفيين حسب التوجيهات الرئاسية وتعميم النائب العام، تنفيذاً فعلياً وملموساً على أرض الواقع، وبإشراف قضائي مستقل وشفافية كاملة، بما يضمن الكشف عن مصير جميع المخفيين قسراً، وإنهاء معاناة أسرهم المستمرة منذ سنوات.

كما تطالب الرابطة محاسبة جميع المتورطين في عمليات إخفاء المدنيين وتعذيبهم، ومحاسبة كل من ثبت تورطه في إنشاء أو إدارة السجون السرية أو ارتكاب انتهاكات داخلها، دون استثناء، باعتبار أن الإخفاء القسري جريمة جسيمة لا تسقط بالتقادم وفقا للقانون اليمني والمواثيق الدولية، وبما يضمن عدم إفلات الجناة من العقاب.

وتطالب رابطة أمهات المختطفين بأن تكون قضيتنا الحقوقية حاضرة بوضوح ضمن أعمال ومخرجات الحوار الجنوبي–الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، باعتبار ملف المخفيين قسراً والسجون السرية قضية إنسانية وحقوقية لا تقبل التجاهل أو التأجيل، وتمثل مدخلًا أساسياً لأي تسوية عادلة أو سلام مستدام.

وتؤكد رابطة أمهات المختطفين أن العدالة للمخفيين قسراً هي أساس السلام الحقيقي، وأن أي عملية سياسية أو أمنية أو حوار لا تضع هذا الملف في صدارة أولوياتها ستظل عملية منقوصة وغير مكتملة.

صادر عن
رابطة أمهات المختطفين
21/ يناير/ 2026