رابطة أمهات المختطفين تبارك اتفاق إطلاق سراح المختطفين

تُبارك رابطة أمهات المختطفين الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مدينة مسقط برعاية الأمم المتحدة، والذي يقضي بإطلاق سراح نحو (2900) مختطف من بينهم السياسي الأستاذ محمد قحطان.

وإذ نثمّن هذا التطور الإنساني المهم، فإننا نتقدم بأسمى عبارات التقدير والاحترام لكافة الجهود المبذولة في مسار التفاوض اليمني، لما يمثله هذا الاتفاق من خطوة إيجابية على طريق بناء الثقة، وتخفيف المعاناة القاسية التي عاشها المختطفون وأسرهم لسنوات طويلة.

وإننا، كأمهات ذقن مرارة الغياب القسري وما خلّفه من ألم ووجع لا يُحتمل، نتطلع بقلوب يملؤها الأمل إلى أن يُترجم هذا الاتفاق إلى واقع ملموس، ونؤكد في هذا السياق على مطالبنا التالية:

  1. توفير ضمانات جدية وحازمة تكفل نجاح هذه المفاوضات، وضمان التنفيذ الكامل لكافة بنود الاتفاق دون تأخير أو انتقائية.
  2. أخذ جميع الضحايا في الاعتبار، وعدم إغفال أي حالة، والعمل على حلول شاملة وعادلة لكافة المختطفين والمخفيين قسرًا والمحتجزين وتنفيذ برامج دعم وإعادة إدماج الضحايا.
  3. وضع خطة تنفيذية واضحة وشفافة، تتضمن جدولًا زمنيًا محددًا، وآليات للرصد والمتابعة، وتحديد جهة مسؤولة يمكن الرجوع إليها لضمان التنفيذ.

إن أبناءنا ليسوا أرقامًا في سجلات التفاوض، بل أرواحًا غُيّبت، وأحلامًا عُلّقت، وأسرًا أنهكها الانتظار. وإننا نضع ثقتنا في حسكم الإنساني ونُبل مسؤوليتكم، وننتظر بفارغ الصبر أن نرى هذا الاتفاق وقد أصبح حقيقة تُعيد أبناءنا إلى أحضاننا.

وفقكم الله وسدد خطاكم، وكلنا أمل بأن تكون هذه الخطوة بداية مسار جاد نحو السلام والعدالة وإنهاء معاناة اليمنيين.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،

رابطة أمهات المختطفين