رابطة أمهات المختطفين تورد شهادات لنساء تعرضن للاختطاف والاخفاء القسري في سجون جماعة الحوثي

يأتي اليوم العالمي للمرأة الثامن من مارس، والمرأة اليمنية تتعرض لانتهاكات جسيمة ومستمرة، أبرزها الاختطاف والإعتقال التعسفي والإخفاء القسري، تفاوت فترات من ثمان ساعات إلى سنتين.

ورصدت الرابطة “157” امرأة تعرضت للاختطاف والاحتجاز والاخفاء القسري من قبل جماعة الحوثي، وثقت منها “18” حالة، وقد تعددت أسباب اختطاف النساء من قبل جماعة الحوثي المسلحة، ما بين التظاهر السلمي للمطالبة بتحسين الوضع المعيشي، أو بسبب مخالفة الرأي والانتماء السياسي، أو التنقل بين المحافظات، واعتمدت رابطة أمهات المختطفين في الإحصائيات على بلاغات من عائلات الضحايا، كما التقت فريق الرابطة بعدد من المفرج عنهن واستمع إلى شهاداتهن.

وتسببت تلك الحوادث في تراجع هامش الحريات، ومزيد من تمزق النسيج الاجتماعي، حيث لفقت تهم الدعارة على بعضهن بهدف عزلهن عن المجتمع، وإطالة أمد احتجازهن، وتدهور في حقوق المرأة اليمنية التي ناضلت طويلا لنيلها، في الحين الذي يتطلع المجتمع الدولي ومجلس الأمن في قراره “١٣٢٥” لمساهمة أكبر للمرأة في حل النزاعات، وتحقيق السلام المستدام.

وستورد رابطة أمهات المختطفين عدداً من الشهادات الموثقة لديها في قصص مفصلة ستنشر تباعاً، وتتضمن الشهادات حالات لنساء مازلن مختطفات منذ سنتين في سجون جماعة الحوثي، تعرضن خلالها للتعذيب الجسدي والعنف اللفظي، مع حرمانهن من التواصل مع ذويهن، وأخريات قد تم الإفراج عنهن، وقد التقى فريق الرابطة بنساء وناشطات، حيث تعرضن للاحتجاز لساعات طويلة أثناء تنقلهن بين المحافظات.

وتواصل جماعة الحوثي ممارسة الاختطاف والابتزاز لنساء مختطفات منذ مطلع العام 2018م وحتى يومنا هذا متجاوزة كل القوانين ومعاهدات حقوق الإنسان، وقيم وأعراف المجتمع اليمني.