تدعو رابطة أمهات المختطفين الأطراف المشاركة في جولة المشاورات المزمع عقدها اليوم في مدينة مسقط برعاية الأمم المتحدة، إلى تحمّل مسؤوليتها الإنسانية كاملة بعد اكتمال حضور ممثلي جميع الأطراف، والمضي قدماً في هذه الجولة بروح تتجاوز الخلافات السياسية التي عطلت هذا الملف لسنوات طويلة، زاد معها ألم ومعاناة ذوي المختطفين وأحبائهم خلف السجون.
لقد أنهك الانتظار أمهات المختطفين وذويهم، الذين يعيشون منذ أكثر من عشر سنوات على أمل رؤية أحبّتهم خارج القضبان.
ورغم توقف المشاورات الفترة الماضية ما زالت الأمهات يتمسكن ببصيص أمل بأن تكون هذه الجولة خطوة حقيقية في كسر الجمود وفتح الطريق نحو حل شامل لملف المختطفين.
وتؤكد الرابطة أن قضية المختطفين قضية إنسانية بحتة لا ينبغي أن تُربط بأي حسابات سياسية، وأن أي تقدم في هذا الملف هو انتصار للقيم الإنسانية ولحق كل مختطف في الحرية والكرامة.
إن رابطة أمهات المختطفين تطالب جميع الأطراف أن تجعل من هذه الجولة محطة لإنهاء معاناة المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسراً لدى كافة الأطراف، وصولاً إلى إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط، وطيّ صفحة الألم المستمرة منذ سنوات.
الحرية حق… والأمهات ينتظرن.
انقذوا المختطفين
حرية ولدي أولا
صادر عن رابطة أمهات المختطفين
11/ ديسمبر/ 2025

