نشطاء ومدافعات عن حقوق الإنسان وخطباء يناقشون الانتهاكات بحق الناشطات اليمنيات

ناقش عدد من الناشطين/ات ومدافعات عن حقوق المرأة والإنسان وقادة مجتمعيون وممثل عن المجلس المحلي والسلطة المحلية وخطباء في جلسة حوارية الانتهاكات ضد الناشطات على الانترنت وعلى أرض الواقع وتأثيرها على المشاركة المدنية والسياسية للمرأة في عملية بناء السلام وسبل تعزيز اليات حماية ناشطات السلام.

وخلال الجلسة التي نفذتها رابطة أمهات المختطفين بمدينة تعز مديرية المعافر أكد المشاركون الـ 13 أن من أهم أسباب تعرض الناشطات الانتهاكات على الانترنت وفي أرض الواقع هي الكراهية والتعصب، والصراعات السياسية والنزاعات المسلحة والتمييز العنصري، والتهميش والبطالة وقلة الوعي القانوني لدى المواطنين.

واعتبر الحاضرون أن التحريض الإعلامي والتشهير، ونشر خطاب الكراهية والعنف ضد الناشطات والابتزاز الكتروني والعنف الرقمي والانتهاكات والمضايقات الالكترونية تعد أهم الانتهاكات التي تتعرض لها الناشطات اليمنيات في مسيرة حياتهن.

وأكد المشاركون في مخرجات الجلسة على ضرورة تعزيز قسم الشرطة النسائية وتجهيزه في إدارة الامن وعقد جلسات حوارية مستمرة مع الشركاء المحليين، وبناء قدرات النساء ورفع الوعي القانوني والمجتمعي، والعمل على تأسيس آليات رصد إلكتروني وتقارير دورية وإشراك القيادات الدينية والإعلام المحلي.

تأتي هذه الجلسات الحوارية في اطار مشروع “حماية الفضاء المدني والنسوي وتعزيز عمل المرأة في عملية السلام”، المدعوم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) عبر برنامج مرفق دعم السلام (PSF) التابع للأمم المتحدة.

حرية ولدي أولا