رابطة أمهات المختطفين تبحث سبل حماية النساء من الابتزاز الإلكتروني

أقامت رابطة أمهات المختطفين، بالشراكة مع الشبكة العالمية لعمل المجتمع المدني «إيكان»، اليوم الخميس، في مدينة مأرب، جلسة حوارية بعنوان «إشراك أصحاب المصلحة في إيجاد حلول وآليات الحماية من الابتزاز الإلكتروني للنساء والفتيات»، بمشاركة عدد من الجهات والمهتمين بقضايا الحماية والحقوق والسلام الرقمي.

وناقشت الجلسة آليات الكشف المبكر عن حالات الابتزاز الإلكتروني، والإحالة الآمنة للفتيات، وسبل توفير الملاذ الآمن للضحايا، إلى جانب دور الشرطة النسائية في التعامل مع حالات الابتزاز، بما يضمن التوازن بين السرية والتبليغ وحماية الضحايا.

كما تناولت أهمية تعزيز مفاهيم السلام والحماية الرقمية في المدارس والجامعات، وإدماجها في المناهج والبرامج التعليمية، بما يسهم في رفع وعي الطلاب والطالبات بمخاطر الابتزاز الإلكتروني وسبل الوقاية منه.

وخلصت الجلسة إلى عدد من التوصيات، أبرزها إعداد دليل مبسط يوضح خطوات الوقاية من الابتزاز الإلكتروني وآليات الإبلاغ الآمن لدى الجهات المختصة، وتعزيز برامج التوعية والحماية الرقمية عبر وسائل الإعلام، من خلال الرسائل التوعوية والفلاشات والأفلام القصيرة.

كما أوصى المشاركون بتعزيز برامج الحماية الأسرية والمجتمعية في المدارس والجامعات، وتقديم مقترح قرار إلى مجلس القيادة الرئاسي بشأن الابتزاز الإلكتروني والجرائم المرتبطة به، إلى جانب توظيف الخطاب الديني في المساجد للتوعية بمخاطر الابتزاز الإلكتروني وسبل الوقاية منه وآليات الإبلاغ الآمن.

وأكدت الجلسة أهمية تكامل أدوار الأسرة والمدرسة والمجتمع والجهات الأمنية والإعلامية والدينية، في توفير بيئة أكثر أماناً للنساء والفتيات، وتعزيز الوعي بالحماية والسلام الرقمي، والحد من مخاطر الابتزاز الإلكتروني وآثاره على الضحايا.

حضر الجلسة القاضي فتح الرحمن الخبي، وحسن القبيسي مدير الأوقاف، إلى جانب عدد من الصحفيين والإعلاميين والأخصائيين النفسيين والمهتمين بقضايا الحماية والحقوق.