حرصاً منها للحفاظ على خصوصية النساء وحفظ حقوقهن أثناء السفر والتنقل، قامت رابطة أمهات المختطفين بالتنسيق مع مكتب شؤون الحصار بمحافظة تعز بمبادرة تجهيز غرفة المباينة الخاصة بالنساء في المنفذ الشرقي للمدينة بمديرية صالة بالتجهيزات الفنية والتقنية.
وزُوّدت الغرفة وهي غرفة خاصة للتأكد فيها من صحة بيانات النساء أثناء السفر والدخول والخروج من المنفذ بصيانة سطح الغرفة وطلائها وشراء كراسي للموظفات وكراسي الانتظار للنساء وجهاز تاب، وذلك ضمن أنشطة مشروع “حماية الفضاء المدني والنسوي وتعزيز عمل المرأة في عملية السلام” المدعوم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) عبر برنامج مرفق دعم السلام (PSF) التابع للأمم المتحدة.
وتحدث الأستاذ “ماهر العبسي” مدير عام مكتب شؤون الحصار بمدينة تعز عن أهمية هذه المبادرة المقدمة من رابطة أمهات المختطفين كونها المنظمة الأولى التي أولت اهتماماً ملحوظاً لإحتياجات غرفة المباينة للمنفذ الشرقي وقامت بتجهيزها، معتبراً أن المنفذ الشرقي يمثل شريان حياة بعد حصار دام عشر سنوات.
وفي ذات السياق شكر الرائد “عمار مهيوب” مدير المنفذ الشرقي رابطة أمهات المختطفين نيابة عن جميع أفراد المنفذ لما تبذله من جهود وما قدمته من تجهيز لغرفة المباينة النسائية، داعياً منظمات المجتمع المدني العاملة في الميدان إلى زيارة المنفذ الشرقي ومحاولة تلمس احتياجات المنفذ سواء للمسافرين أو للمواطنين والذين ينتظرون لوقت طويل بسبب الازدحام الشديد في المنفذ وحاجتهم لبعض الأدوية الإسعافية ودورات مياه.
تأتي أهمية هذه المبادرة للمساعدة في تسهيل حركة النساء أثناء السفر عبر المنفذ الشرقي الذي أُعلن عن إعادة إفتتاحه قبل أكثر من عام بعد سنوات من إغلاق للطرق الرئيسية، حيث تعرضت النساء للكثير من الانتهاكات أثناء سفرهن عبر الطرق البديلة خلال سنوات الحصار، من اختطاف وتفتيش وتحرش وتعرض ممتلكاتهن الشخصية للسرقة والنهب، والسب والإهانة ومنعهن من التنقل بحرية وسهولة، كما عانت النساء من المشقة الشديدة للسفر لساعات طويلة.
حرية ولدي أولا






