بيان لرابطة الأمهات من أمام سجن هبرة بصنعاء استنكارا للمعاملة غير الأخلاقية بحق المختطفين

يعيش المسلمون أيام شهر رمضان المبارك في سكينة وتراحم ونعيش نحن أمهات المختطفين في حزن وألم على أبواب السجون حيث مازال الآلاف من أبنائنا خلف القضبان دون وجه حق، وبينما يتنافس المسلمون لإكرام الصائمين قام مشرفو سجن هبرة مطلع الأسبوع الجاري بالتهجم العنيف على أبنائنا المختطفين في الزنازين حيث انهالوا عليهم بالضرب وقاموا بتفتيشهم بعد تعريتهم في تجاوز كبير لكل القيم الإسلامية والحقوق الإنسانية، وتصرف استفزازي بعيد عن أخلاق اليمنيين حيث كرامة أبنائنا المختطفين من كرامة كل يمني.

 

بينما أبناء لنا آخرون في سجن الأمن السياسي يتعرضون للتجويع المتعمد إذ نُمنع من إدخال الطعام إليهم ليفطروا من صيامهم بالجوع والمرض، في تجاوز لكل القيم الاسلامية.

ونحن أمهات المختطفين ومن أمام سجن هبرة ندين تلك الانتهاكات المتواصلة في حق أبنائنا المختطفين داخل سجون جماعة الحوثي وصالح المسلحة، والتي تتحمل المسؤولية الكاملة عن حرية وسلامة أبنائنا المختطفين والمخفيين قسراً شرعاً وقانوناً.

ونجدد مطالبتنا للمنظمات الدولية والمحلية القيام بواجبها في الضغط على جماعة الحوثي وصالح المسلحة لإطلاق سراح أبنائنا المختطفين والمخفيين قسراً وضمان سلامتهم، كما نناشد كل يمني حر أصيل أن يوقف هذا الظلم ويحمي كرامة أخيه اليمني وحقه في الحرية.

صادر عن رابطة أمهات المختطفين
صنعاء.. الخميس 8/يونيو/2017

#أم_المختطف
#abductees_mother
#حرية_ولدي_أولا