زدادت الأوضاع الأمنية سوءا في محافظة تعز خلال الأيام القليلة الماضية، واقتربت الاشتباكات المسلحة من المناطق التي تقع فيها السجون وأماكن الاحتجاز غير الرسمية التي تحتجز داخلها جماعة الحوثي المسلحة “427” من أبناءنا المختطفين والمخفيين قسراً، في العشرات من أماكن الاحتجاز في شرق وشمال وغرب المدينة يتم فيها احتجاز المواطنين وابتزازهم، منها مدينة الصالح في الحوبان شمال شرق مدينة تعز وفيها “40” مكان للإحتجاز غير الرسمي عبارة عن عمارات سكنية.
إن على المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية وفي مقدمتهم الصليب الأحمر والمفوضية السامية لحقوق الإنسان؛ توحيد جهودهم الإنسانية تجاه قضية أبنائنا الذين حرموا من حقهم في الحرية والحياة الكريمة لأكثر من عامين، ونود منهم الضغط لإطلاق سراح المختطفين والمخفيين قسراً فوراً دون قيد وشرط واحترام القانون الدولي في مناطق النزاع، فأبنائنا يواجهون مصيرا مجهولا نتيجة احتجازهم في مناطق قريبة من الاشتباكات المسلحة.
ونحن في رابطة أمهات المختطفين نطالب بتجنيب أبناءنا المختطفين والمخفيين قسراً الصراعات المسلحة والمقايضات السياسية فقضيتهم قضية إنسانية، وسرعة إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط.
صادر عن رابطة أمهات المختطفين
صنعاء.. 31/ يناير/ 2018
………………….
#حرية_ولدي_أولا
#abductees_mother
#yemen