امتداداً لنشاط الجلسات الحوارية التي نُفذت خلال يونيو الماضي في خمس مديريات بمدينة تعز، وضمن أنشطة مشروع “حماية الفضاء المدني والنسوي وتعزيز عمل المرأة في عملية السلام” المدعوم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) عبر برنامج مرفق دعم السلام (PSF) التابع للأمم المتحدة، مولت رابطة أمهات المختطفين مبادرة لتجهيز الغرفة المخصصة بجرائم المعلومات والإبتزاز الإلكتروني بالتجهيزات الفنية والتقنية في البحث الجنائي بمدينة تعز.
واحتوت المبادرة على تجهيز الغرفة المخصصة لإدارة جرائم المعلومات لاستقبال شكاوى النساء الخاصة بالجرائم الالكترونية، وتكليف امرأة من الشرطة النسائية من قسم جرائم الابتزاز الالكتروني لاستقبال هذه الشكاوى والتحقيق فيها.
كما وفرت المبادرة الأجهزة الإلكترونية والأثاث المطلوب للغرفة وتأهيل المختصين في البرامج الإلكترونية الخاصة بذلك، للمساهمة في الحد من الانتهاكات التي تطال الناشطات والعاملات في مجال بناء السلام.
وفي تصريح للعقيد “جميل الصالحي” مدير إدارة البحث الجنائي بمدينة تعز، شكر فيها دور رابطة أمهات المختطفين في توفير الأجهزة والمعدات للغرفة المخصصة بجرائم المعلومات، معتبراً أن هذه المبادرة سيتم الاستفادة منها بشكل كبير وستُحسن من عمل وأداء هذه الإدارة بكفاءة وفاعلية.
من جهته أكد الرائد “معاذ الصامت” مدير وحدة جرائم المعلومات في البحث الجنائي، تلقيهم ورشة تدريبية لعدد من البرامج الإلكترونية التي سوف تُسهم في إتاحة المجال لكشف بعض القضايا وتتبع المبتزين للنساء والشباب، ورفع مستوى الوعي من خلال ذلك للمواطنين وكشف الجرائم الإلكترونية والابتزاز الإلكتروني.
وتسعى الرابطة من خلال هذه المبادرات للمساهمة في الحد من الانتهاكات الممارسة بحق الناشطات على شبكة الانترنت وعلى أرض الواقع، وتعزيز الفضاء المدني للنساء والتماسك المجتمعي.
حرية ولدي أولا





