يانورعيني في دروبي ياقمر
في ديوانه الأول (منح المحن ) يحكي إبراهيم محيي الدين عن أمه التي زارته في السجن ونظم لها قصيدة بعنوان: أمي برغم كبر سنها، وصعوبة المشي بالنسبة لها، إلا أنها زارتني، في سجني بقلب مكلوم ومثقل بالهموموذرفت عينها عند شبك الزيارة ،،وعندها تمالكت نفسي ولاطفتها ♡ بعبارات التفاؤل والأمل ♡ ولسان حالي لاتحزني ياأمي هذا …










