الجرح الذي لم يندمل..
منذ نعومة أظافره، وعند نسيم الصباح الباكر، اعتاد أن يقبل رأسها قائلا: “رضاك خير من الدنيا وما فيها” ثم يغدو يتمتم بـ”صباح الخير صباحه ويا ليمة.. يا تفاحة” مسرعاً أمام ناظريها في أفق طموحه كطير النورس الجميل، يكاد فؤادها يطير في إثره عند كل لحظة يتأخر فيها. لا يستكين القلب المحب حتى يعود إليها معانقا …










