بيان وقفة أمهات المختطفين بمحافظة مأرب الداعي لوقف اطلاق النار واحلال السلام.. تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة

07/03/2021 12:12:07

في الوقت الذي يأمل فيه اليمنيون إنهاء الحرب وإحلال السلام الشامل والعادل الذي يُحفظ فيه حق الوطن والمواطن، تتصاعد وتيرة الحرب ويتعثر ملف المختطفين والمعتقلين وهو الملف الوحيد الذي أحرز تقدماً جزئياً في الاتفاقات لنعيش مع كل ذلك الخوف مضاعفاً والنزوح مرة ثانية. 

لقد رصدت رابطة أمهات المختطفين "4” سجون في مدينة مأرب فيها مايقارب "550" سجين و "13" سجينة، و"19" معتقل مدني وعسكري، باتوا جميعهم معروضون للخطر بعد وصول الصواريخ البالستية إلى المدينة، وهم في حبسهم غير قادرين على النجاة. 

وتمتد هذه المخاطر إلى فئات المدنيات/ين العزل من النساء والأطفال والرجال في مقدمتهم النازحات/ين وقد ذكر فريق الخبراء البارزين أن التصعيد الأخير على مأرب أدى إلى إجبار (54500) شخص على الفرار من بيوتهم، كما سبق ووثقت الرابطة  "320" مفرج عنهم يعيشون في مدينة مأرب تم نفيهم من مدنهم في صفقات التبادل التي عقدت للافراج عنهم، أو نزحوا بسبب خطر الاختطاف مرة أخرى الذي يتهددهم، واضطر الآلاف من نساء وأطفال عائلاتهم إلى النزوح واللحاق بهم ليلتم شملهم.  

 

 

 

ونحن رابطة أمهات المختطفين بمأرب إذ نعيش مخاطر استمرار الاشتباكات المسلحة حول محافظة مأرب وقصف الصواريخ التي نسمع أصواتها دون سابق إنذار تهدد بانفجاراتها حياة المدنيات/ين، وفي لحظات استثنائية نقف اليوم تزامناً مع التكريم العالمي للمرأة في الثامن من مارس والتقدير المجتمعي الأصيل لنداءات النساء نناشدكم أن أوقفوا الحرب، وأعيدوا السكينة للمدينة وسكانها المدنيات/ين، وامضوا نحو السلام الشامل والعادل.  

   وندعو المجتمع الدولي ممثلاً بالأمم المتحدة ومبعوثها الخاص ومجلس الأمن والدول الراعية للسلام إلى الضغط الحازم لإيقاف الحرب وإحلال السلام، والوفاء بمسؤولياته في حماية المدنيات/ين بينهم المعتقلين.  

 

صادر عن رابطة أمهات المختطفين

  محافظة مأرب 7 مارس 2021

UP